أكّد النّاطق باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت، أنّ "الولايات المتحدة الأميركية ترفض محاولات الصين المستمرّة لفرض "محميّتها الطبيعيّة الوطنيّة" المزعزعة للاستقرار على شعاب سكاربورو المرجانيّة (المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي)، ومنع الصيّادين الفيلبينيّين من الوصول إلى مناطق صيدهم التقليديّة، كما ورد في قرار التحكيم الصادر عام 2016".
وأشار في بيان، إلى أنّ "هذه تُعجّ محاولةً أحاديّة الجانب أخرى من جانب الصين، لاستخدام ذرائع بيئيّة وقانونيّة مشكوك في صحتها، مدعومةً بإجراءات قسريّة، للدّفع بمطالبها الإقليميّة والبحريّة الواسعة في بحر الصين الجنوبي، على حساب جيرانها".
وشدّد بيغوت على أنّ "الولايات المتحدة تقف إلى جانب حليفتها الفيليبين، دعمًا لمنطقة "هندو-هادئ" حرّة ومفتوحة".
وكانت قد نشرت الصين حديثًا قواعد جديدة، لإدارة المحميّة الطبيعيّة الّتي أنشأتها العام الماضي حول شعاب سكاربورو المرجانية.
وتتنازع الصين والفيليبين السّيادة على هذه الشّعاب المرجانيّة الغنيّة بالموارد السّمكيّة، الّتي تسيطر عليها بكين.















































